الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

مقدمة الكتاب 6

لمحات

مجالس استفتاءاته ، وربما أناط " رحمه الله " إليه مهمة حل الكثير من المسائل الفقهية والعقيدية ، الوافدة من مختلف الأنحاء والأصقاع . ومن هنا تبلورت مواهبه وقابلياته تحت رعاية الامام المحقق البروجردي قدس الله روحه الشريفة . ثم إنه هاجر - أثناء دراسته في قم - إلى النجف الأشرف عام 1364 وحضر في حوزتها الاسلامية العريقة ، أبحاث : العلامة الشيخ محمد كاظم الشيرازي المتوفى عام 1367 ه‍ ، والعلامة السيد جمال الگلپايگاني المتوفى عام 1377 ه‍ ، والعلامة الشيخ محمد علي الكاظمي المتوفى عام 1364 ه‍ ، كما حصل على إجازة الرواية والحديث من خاتمة المجيزين المعاصرين العلامة المتتبع الشيخ آغا بزرگ الطهراني ، والعلامة الشيخ محمد صالح السمناني ومن والده الجليل رحمهم الله . ثم إن المترجم له غادر النجف الأشرف عائدا إلى بلاده ، وقد كان العلامة الراحل الشيخ محمد كاظم الشيرازي ، مصرا على أن يقيم سماحته في حوزة النجف عندما شعر بأنه ينوي الرحيل إلى إيران ، إلا أن بعض الأسباب والعلل دفعت به إلى أن يغادر النجف إلى إيران وسكن حوزة قم المشرفة ، مواصلا جهوده العلمية ومتابعا حركته الفكرية ، بحد كبير . المرء بأفكاره وآرائه ان أفضل ما يوقفنا على حقائق الرجال وما يتحلون به من فضائل وملكات وسجايا ، وما ينطوون عليه من علم وفكر وثقافة ، هو آثارهم العلمية ، وما دبجته يراعاتهم من آراء وأفكار . ولهذا فإننا إذا لاحظنا ما كتبه مؤلفنا الجليل في طائفة من